خاصية جديدة بويندوز 10 تحقق 50% خفضا باستهلاك بطاريات الحاسبات المحمولة

ويندوز
أعلنت مايكروسوفت عن إضافة خاصية جديدة لنظام تشغيل ويندوز 10، من شأنها تخفيض استهلاك بطاريات الحاسبات المحمولة بنسبة 50% على الأقل، مع تقليل المشكلات التي تسبب ارتفاع درجة الحرارة وضوضاء المروحة، عبر تخفيض الطاقة المستهلكة في المعالج بنسبة 90%.
جاء ذلك في تدوينه نشرها رايموند لي، مدير البرامج بقسم أساسيات ويندوز بمدونة المطورين بموقع مايكروسوفت، وقال فيها أن الخاصية الجديدة تسمي إيكو كيو إو إس EcoQoS، وتمثل مستوى جديدا لجودة الخدمة داخل نظام تشغيل ويندوز 10، ويمكن للمطورين الآن الاشتراك فيه لتشغيل عملهم بكفاءة، مما يؤدي إلى كفاءة أفضل في استخدام الطاقة وزيادة عمر البطارية ، وتقليل ضوضاء المروحة والاختناق الحراري للطاقة.
تخفض استهلاك الطاقة بالمعالج 90%
وبحسب مايكروسوفت فإن الوظيفة الجديدة سوف تظهر الإصدارات المقبلة من ويندوز 10، في الجزء الخاص بمدير مهام ويندوز Windows Task Manager تحت اسم “الوضع الاقتصادي”، وعند تشغيلها تتيح للمستخدمين التحكم في العمليات الجارية على الحاسب، فإذا كانت العملية تستهلك الكثير من الموارد ، فيمكن للمستخدمين الاتصال بها وإصدار هذه الموارد لتطبيقات أخرى، ويمكن للمستخدمين تشغيل الوضع الاقتصادي داخل إدارة المهام والنقر فوق علامة تبويب العمليات. ثم النقر بزر الماوس الأيمن فوق عملية فرعية أو عملية فردية والنقر فوق “الوضع الاقتصادي”.
التحفيز
قدم رايموند لي شرحا للوظيفة الجديدة بقوله أن إدارة استهلاك طاقة المعالج تعد أمرًا مهمًا لتوفير عمر البطارية والأداء الأمثل للمستخدمين، تعد سرعة ساعة المعالج لاعبًا رئيسيًا في هذا الصدد، حيث توفر سرعات الساعة الأعلى أداءً أعلى ولكن مع استهلاك طاقة أعلى بشكل كبير، ويمكن أن يؤدي استنزاف الطاقة العالي هذا إلى عمر بطارية أسوأ ، ودرجات حرارة أعلى ، وضوضاء أعلى للمروحة. لا تتطلب جميع المهام أعلى مستوى من الأداء على الإطلاق، لذلك فإن الخاصية الجديدة جعل ويندوز يقوم بإعادة تكوين المعالج ديناميكيًا لتوفير التوازن المناسب بين الأداء وكفاءة الطاقة، ويربط بين جودة الخدمة للعمليات، والمعايير التي تشير إلى توازن الأداء وكفاءة الطاقة.
تظهر باسم الوضع الاقتصادي بلوحة مهام ويندوز
وفي الخاصية الجديدة، تم وضع مستوى جديد لجودة الخدمة (QoS) يتصف بأنه ذا قيمة لأحمال العمل التي ليس لها متطلبات أداء أو زمن انتقال كبير، لتمكينها من العمل دائمًا بطريقة موفرة للطاقة، ويسمح ذلك للمطورين والمبرمجين باستدعاء واجهات برمجة التطبيقات (API) للاشتراك صراحة في عملياتهم ليتم تحديدها على أنها من مستويات الخدمة الجديدة، ويتكفل ويندوز بالباقي، ويأخذ هذا كتلميح أو مؤشر، يستخدم في جدولة هذا العمل تلقائيًا إلى المعالجات الأكثر كفاءة ، ولتكوين المعالجات للعمل بأقصى سرعة على مدار الساعة.
تخفيض 90% بطاقة المعالج
تقلل ارتفاع درجة الحرارة وضوضاء المروحة
أكد رايموند أن الاختبارات التي أجريت على الإضافة الجديدة، أثبتت أنها تحدث خفضا قدره 90% في استهلاك المعالجة من الطاقة، مما يخفض استهلاك بطاريات الحاسبات المحمولة بنسبة 50% على الأقل للقيام بالمهام نفسها، وتحققت هذه النتيجة من خلال العمل الوثيق مع شركاء أعمال مايكروسوفت في مجال انتاج المعالجات والشرائح الالكترونية لضبط إدارة طاقة المعالج وتحقيق الكفاءة المثلى.
وأوضح أن الإطلاق الأولى للوظيفة الجديدة، سيشمل الحاسبات المحمولة العاملة بمعالجات انتل من الجيل العاشر والحادي عشر، وسلسلة معالجات رايزن 5000 من اية إم دي، وسلسلة معالجات كوالكوم، وسيتم تدريجيا ضبط هذه الخاصية، لتشمل نطاقا أوسع من المعالجات وشرائح السليكون، مع توسيع تحسينات الكفاءة هذه لتشمل مجموعة اكبر من الأجهزة، بما في ذلك الحاسبات الشخصية المكتبية في مرحلة تالية.