فيس بوك يوجه ضربة لـ “كلب هاوس” بـ 4 خدمات صوتية تتاح لـ 1.8 مليار شخص في أقل من عام

فس بوك

قائمة المحتويات

أعلن فيس بوك أمس حزمة خدمات صوتية جديدة، يستهدف طرحها لأكثر من 1.8 مليار شخص من مستخدميه خلال أقل من عام من الآن، مما يشكل ضربة قاسية لتطبيق “كلب هاوس” القائم على غرف الدردشة الصوتية الحية، تضع هذا التطبيق الناشئ أمام تحدي جديدة وضخم، حيث تتضمن هذه الحزمة أربع خدمات، هي استديو الصوت الكال المحمول بالجيب، والذي يتيح لأي مستخدم للفيس بك بث وتسجيل الصوت، وتحويل الكلام لنص والعكس، والمزج بين الصوت والموسيقي، وذلك بجودة رائعة، أداة إنشاء المقاطع الصوتية القصيرة المبتكرة وبثها مباشرة، والثالثة السماح لأصحاب وأعضاء المدونات الصوتية الحالية “البودكاست” بتشغيل وإدارة مدوناتهم وبث محتواها من خلال فيس بوك مباشرة، والرابعة خدمة غرف الصوت الحية المباشرة، التي ستعمل من داخل مجموعات فيس بوك الحالية والجديدة، وتتاح لأعضاء كل مجموعة تلقائيا، ليتم التواصل فيما بينهم بصورة حية تلقائية، جنب إلي جنب مع أدوات التواصل الحالية القائمة على النص.
كشف فيس بوك النقاب عن هذه الخدمات أمس، من خلال تدوينه نشرها فيدجي سيمو رئيس التطبيقات في فيس بوك، على المدونة الرسمية لفيس بوك، وجاءت بعنوان ” كن مسموعا .. إحضار الصوت الاجتماعي الي فيس بوك”.
مهد سيمو للخدمات الجديدة بقوله ان هناك ارتفاعًا مستمرًا في الصوت على منصات فيس بوك، من المكالمات الصوتية إلى الرسائل الصوتية على واتس آب وماسنجر، ولذلك يعمل فيس بوك على تسهيل تسجيل الرسائل الصوتية وجعلها أكثر إمتاعًا، بما في ذلك قدرة الأشخاص على إرسال مقاطع صوتية مألوفة إلى أصدقائهم تتراوح من المؤثرات الصوتية مثل نقيق الصراصير إلى اقتباسات من الأغاني الشعبية، وقال: نعلم أن هناك المزيد من التجارب الاجتماعية التي يمكن إنشاؤها لمساعدة الأشخاص على قول ما يريدون قوله، أو اكتشاف أصوات جديدة لم يسمعوها من قبل، أو تبادل الأفكار بسرعة الصوت، وسواء كانت محادثة متعمقة أو أفكارك العابرة، فإننا نبني أدوات وتنسيقات صوتية تربط الأشخاص بالأشياء التي يهتمون بها.
استوديو صوت الجيب
استوديو صوت يتضمن بث وتسجيل الصوت وتحويل الكلام لنص والعكس بجودة رائعة عبر الذكاء الاصطناعي
بدأ سيمو تناوله لحزمة الأدوات الصوتية الجديدة، بالحديث عن “استوديو صوت الجيب”، وهي أداة تجعل لدى جميع مستخدمي فيس بوك ما يمكنهم من التعامل مع الصوت، انتاجا وتحريرا وإبداعا، بصورة احترافية، ولكن بسهولة ويسر وسرعة، فقد استثمر فيس بوك في تقنيات الصوت المتعددة، كتحويل الكلام إلي نص، وتحويل النص إلى صوت، ودمج الصوت مع الموسيقي والخلفيات، وإزالة الضوضاء اثناء التسجيل وإنتاج الصوت، واستخدم في ذلك احدث الخوارزميات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي التي طورها باحثوه، ومن خلال التقدم الذي تم، بات من الممكن جعل جودة الصوت رائعة بطريقة سحرية، حتى إذا قمت بالتسجيل في زاوية شارع مزدحمة، على حد قول سيمو، وستتمكن من استخدام الموسيقى من مجموعة الأصوات على فيس بكوك في خلفية قصتك لضبط النغمة. ومع القدرة على مزج المقاطع الصوتية ومجموعة متزايدة من المؤثرات الصوتية والمؤثرات الصوتية والمرشحات، سيكون الأمر ممتعًا
المقاطع الصوتية
أداة لإنشاء مقاطع صوتية قصيرة ومبتكرةوبثها مباشرة
أداة المقاطع الصوتية، ستكون وسيلتك للتغريد بالصوت، فهي تقوم بإنشاء مقاطع صوتية قصيرة ومبتكرة لالتقاط الحكايات والنكات ولحظات الإلهام والقصائد والعديد من الأشياء الأخرى التي لم نتخيلها بعد، وتطلقها عبر فيس بوك تباعا، وقال سيمو أن فيس بوك سيبدأ في اختبار هذه الأداة على مدار الأشهر القليلة المقبلة، مع عدد صغير من المبدعين لتحسين المنتج بمدخلاتهم قبل إتاحته للجميع، فمثلا تخيل، الممثل الكوميدي درو لينش، يشاركك كلماته الصاخبة القصيرة، ولولو سبنسر، مدافعة عن إمكانية الوصول، تسرد التأكيدات اليومية واقتباساتها الملهمة المفضلة، ومولي بيرك، المتحدثة التحفيزية الكفيفة، تسجل قصصًا تمكينية حول التغلب على الشدائد، وهكذا.
المدونات الصوتية
في هذه الخدمة، سيتم إتاحة الفرصة لكل من لديه مدونة صوتية “بود كاست” أو كان عضوا في مدونة صوتية، بأن يعمل ويشارك ويتفاعل في مدونته من الفيس بوك مباشرة، من دون الحاجة إلى الذهاب إلي مدونته، حيث سيقوم فيس بوك بتمكين أعضاء وأصحاب هذه المدونات من الاستماع إلى البود كاست مباشرة على تطبيق فيس بوك، سواء أثناء استخدام التطبيق أو عندما يكون التطبيق في الخلفية، وقال سيمو: نظرًا لأنه لا يزال من الصعب اكتشاف ملفات البود كاست التي تعجبك، فسنساعدك في العثور بسهولة على ملفات بود كاست وحلقات جديدة بناءً على اهتماماتك والتعليق عليها والتوصية بها لأصدقائك. وسيتمكن منشئو البود كاست من الوصول إلى مستمعين جدد والتواصل معهم، وكل ذلك مباشرةً من داخل تطبيق فيس بوك.
تشغيل المدونات الصوتية الحالية  وبث محتواها عبر فيس بوك مباشرة
أوضح سيمو أن فيس بوك يستهدف بهذه الخدمة اكثر من 170 مليون شخص، متصلون بالفعل بمئات الآلاف من صفحات البود كاست، على فيس بوك، وأكثر من 35 مليون شخص هم أعضاء في مجموعات المعجبين حول البود كاست، ولكن كان عليهم حتي الآن مغادرة تطبيق للاستماع إلي هذه الحلقات، وهذا لن يستمر، بل سيتم من داخل تطبيق فيس بوك خلال أشهر قليلة.
غرف الصوت الحية
ستعمل أداة “غرف الصوت الحية” في كل من فيس بوك وماسنجر، وستكون قيد التشغيل عالميا بحلول الصيف، وسيبدأ تشغيلها داخل مجموعات فيس بوك، وستكون متاحة لـ 1.8 مليار شخص يستخدمون المجموعات كل شهر، إضافة لعشرات الملايين من المجتمعات النشطة على فيس بوك، في مختلف المجالات، ومع هذه الأداة ستكون خاصية المكالمات الصوتية الجماعية الحية، متاحة تلقائيا لأعضاء كل مجموعة، وقال سيمو: نأمل أن يكون فتح الصوت ملهمًا وممتعًا مثل المجموعات الموجودة بالفعل. كجزء من هذا الطرح الأولي – ولأننا نعلم أن المجتمعات لم يتم إنشاؤها في مجموعات فقط – سنجلب أيضًا غرف الصوتيات الحية إلى الشخصيات العامة حتى يتمكنوا من استضافة محادثات مع شخصيات عامة أخرى وخبراء ومعجبين.
غرف الصوت الحية  تعمل داخل مجموعات فيس بوك وتتاح لأعضاء كل مجموعة 
وأضاف: نعتقد أن الكثير من السحر يحدث عند تقاطع تنسيقات الصوت، وكذلك عند التقاء النص والصوت والفيديو، فعلى سبيل المثال، مع الصوت المباشر، سيتمكن المبدعون من تحويل المحادثة المباشرة إلى بود كاست ليستمع إليها الجميع لاحقًا. نريد أيضًا أن نمنح المبدعين والمعجبين أدوات لمشاركة أفضل المقتطفات من الصوت الحي أو البود كاست ونشرها كمقاطع صوتية لتشجيع المزيد من المناقشة. بالإضافة إلى ذلك، سنقدم تسميات توضيحية على كل هذه التجارب الصوتية لجعلها في متناول الجميع. وإذا تم إيقاف تشغيل الصوت أو كنت تفضل المتابعة مع الن، فستتمكن من الوصول إلى عالم المحتوى هذا بشروطك، وبالمثل، إذا كنت في حالة تنقل، فسنجعل من السهل أيضًا الاستماع إلى معظم مقاطع الفيديو في الخلفية. بمرور الوقت، ستعيش كل هذه التنسيقات المختلفة في وجهة استماع مركزية على فيس بوك حيث يمكن للأشخاص العثور على أشياء جديدة وأشخاص جدد للاستماع إليهم.
ضربة قاسية لـ”كلب هاوس”
يمكن اعتبار حزمة الخدمات الجديد ضربة قاسية من فيس بوك لتطبيق “كلب هاوس” للمحادثات الصوتية الحية، تضاف إلي ما شكله من قبل طرح تويتر لخدمة “سبيسس” أو فضاءات للمحادثات الصوتية، ويعني ذلك أن العملاقين يتحدان بشكل مباشر ضد “كلب هاوس”، في وقت لا يزال فيه هذا التطبيق ناشئا، ولا يعمل على أنظمة اندرويد، وقيد التطوير، ولا يزال ينمو عبر عملية دعوة فقط، مما يعني اعتمادًا أبطأ، ولديه ما يزيد قليلا على 2 مليون مستخدم نشط، بينما لدي فيس بوك 1.8 مليار، وتويتر ما يناهز نصف مليار.