إنفيديا تتوقع استمرار ازمة نقص اشباه الموصلات حتي نهاية 2021

إنفيديا

قائمة المحتويات

قالت شركة إنفيديا ـ إحدى اكبر الشركات المصنعة لبطاقات ومعالجات الرسوميات والشرائح الالكترونية ـ ان أزمة النقص في المعروض من اشباه الموصلات بالأسواق الدولية، قد تظل قائمة حتي نهاية 2021، لتضع قيودا مستمرة على  تصنيع الرقائق الالكترونية باختلاف أنواعها، مما سيعطل وصول بعض المعالجات والرقائق الالكترونية الأخرى، ويؤخرها عن موعدها، ويحد من توافر المخزون.
جاء ذلك في بيان صادر عن الشركة أول أمس، وأوضحت خلاله كوليت كريس، المديرة المالية للشركة أن الطلب الإجمالي على الشرائح الالكتروني، وبطاقات معالجة الرسوميات لا يزال قويًا للغاية، ومستمر في تجاوز العرض بينما تظل مخزونات قنواتنا هزيلة للغاية، ونتوقع أن يستمر الطلب في تجاوز العرض لمعظم هذا العام، ونعتقد أنه سيكون لدينا إمدادات كافية لدعم النمو المتتابع بعد الربع الأول من العام.
أوضح محللون أن هذا الوضع سوف يؤدى في الأغلب إلي تأخير طرح بطاقة الرسوميات الجديدة آر تي إكس 4080 الجديدة، لتطرح العام المقبل وليس العام الحالي، وفي معرض تفسيرهم لما ورد ببيان الشركة، قالوا أن القول بأن الطلب يتجاوز العرض، يعني أن المزيد من الأشخاص يريدون بطاقات رسومات أكثر مما تستطيع إنفيديا صنعه وشحنه إلى تجار التجزئة.
وانطلاقا من ذلك، يمكن القول أن حالة “انفلات أسعار بطاقات الرسوميات” وخروجها عن السيطرة، ستظل قائمة حتي نهاية العام الحالي على الأقل، مما سيطيل من زمن الأزمة، وأن الأسعار القائمة حاليا، والمرتفعة كثيرا عن المعتاد والمقبول، لن تختفي او تعود الى وضعها الطبيعي في أي وقت قريب، وأن الشراء في الوقت الحالي سيتم بدفع هوامش سعرية كبيرة أو الشراء من المضاربين علي مواقع إعادة البيع مثل إي باي.
يذكر أن الأشخاص الذين قاموا بالتسجيل في قوائم انتظار بطاقة جي فورس ار تي إكس 3080 عند ظهور البطاقة لأول مرة في سبتمبر، لم يتلقوا بطاقاتهم بعد، وحتى وحدات معالجة الرسوميات المستعملة التي يبلغ عمرها جيلين أو ثلاثة أجيال تبيع حاليًا بأكثر مما كانت تكلفته جديدة طوال تلك السنوات الماضية، وفي ظل هذا الوضع يكون من الأفضل لممارسي الألعاب الالكترونية، الذين يحتاجون البطاقات الجديدة، أو الذين يستثمرون في توليد وتنجيم العملات الرقمية المشفرة مثل بيت كوين وغيرها، البحث عن بدائل أخرى غير شراء بطاقات رسوميات جديدة، والاعتماد علي ما لديهم حاليا، أو التوجه نحو خدمات ألعاب الحوسبة السحابية أو أي حلول أخرى.