تابلت “ثنك باد إكس1”: قابلية عالية للطي تمنحه وضعية الكتاب والحاسب المحمول

لينوفو
إذا كنت تسعي لأن يكون لديك حاسب لوحي، يتصف بمرونة عالية في الاستخدام، فيتخذ وضعية الحاسب المحمول، والكتاب المزود بغلاف مقوي، فضلا عن وضعية الحاسب اللوحي، فإن حاسب لينوفو اللوحي الجديد طراز “ثنك باد إكس 1 فولد”، يحقق لك ذلك، فهو يتمتع بقابلية عالية للطي، تجعله قادر على أن يكون في الوضعيات الثلاث المطلوبة، بسهولة ويسر وسلاسة، جنبا غلي جنب مع مواصفات قوية تجعل بإمكانك القول أن بين يديك أول حاسب شخصي قابل للطي في العالم.
طي الشاشة من المنتصف يحوله لحاسب صدفي
الطي غير الكامل يجعله اقرب لكتاب بغلاف مقوي
أول حاسب شخصي قابل للطي في العالم
لكي تحصل على هذه المميزات المذهلة، عليك تحضير نفسك لميزانية ليست بالقليلة، فالجهاز معروض بسعر 2499 دولار، وهو مبلغ ضخم، قياسا إلي أسعار أغلب الحاسبات المحمولة واللوحية المتاحة، وعلى ضخامته، لا يتضمن تكلفة القلم ولوحة المفاتيح، حيث تصل المجموعة الكاملة الي سعر 2749 دولار، على موقع لينوفو نفسها.
احتراف العمل اثناء السفر
إذا كان لديك مقدرة تحمل هذه الميزانية الضخمة، فسيكون بين يديك حاسب يضمن احتراف العمل أثناء التنقل والسفر، إذ يمكنك جعله في وضعية الحاسب الصدفي، وذلك بطيه بزاوية 90 درجة مع لوحة المفاتيح في النصف السفلي من الشاشة، لتستلقي براحة تامة على الأريكة، وتبدأ متابعة رسائل البريد الالكتروني، ومطالعة تطبيقاتك واعمالك، ولو صادف ورغبت في مشاهدة مقطع فيديو، فليس عليك سوي تحويله الي وضعية الحاسب اللوحي مقاس 13.3 بوصة، وتضع لوحة المفاتيح جانبا، لتشاهد الفيديو بملء الشاشة.
إذا كنت في المنزل، وتقوم بمهام بمنزلية معتادة، يمكنك وضعه على طاولة المطبخ، ليكون مستندا الي المسند المدمج، وتضع لوحة المفاتيح أمامه، وتبدأ في تصفح الويب، وفتح نوافذ متعددة في شاشة مقسمة، جزء منها مثلا لنظام سلاك للعمل التعاوني، والآخر لموسيقي سبوتيفاي، بالطريقة نفسها التي تستخدم بها حاسب محمول بشاشة مقاس 13 بوصة، وإذا صادفت اجتماع عبر زووم، يمكنك طيه ليصبح في شكل الكتاب، وتشاهد المحادثة على جانب واحد فقط من الشاشة، ثم تعيده لوضعه الصدفي مرة اخري لو أحببت، وهكذا تتنقل من وضعية الحاسب المحمول، إلي وضعية الكتاب، إلي وضعية الحاسب اللوحي طوال اليوم، أما لوحة المفاتيح فيمكن ان تدخل وتخرج من اللعبة بحسب الحاجة.
يساعدك على العمل عليه اثناء التنقل، انه مغطي بغطاء جلسد اسود اصلي، مع مسند قوي مدمج فيه، والأجزاء الوحيدة التي تبدو رخيصة بعض الشيء هي الحواف الكبيرة والمطاط. هذه ضرورية لحماية جوانب الشاشة من الاحتكاك ببعضها البعض ، كما أنها توفر لك شيئًا لتحتفظ به أثناء استخدام الطية كجهاز لوحي، وإلي جانب ذلك، فأنت في النهاية تحمل جهاز متعدد الاشكال والاستخدامات وزنه 999 جراما فقط، ومقاسه 299.4× 236× 11.5 مم، ويتم تركيب لوحة المفاتيح داخل الجهاز المطوي، وتحافظ المغناطيسات على أمانها) ، ولها غلاف محكم للقلم على جانبها.
حالة الشاشة اثناء الطي
طبقا لاختبارات تشغيل ومعايشة ميدانية اجراها محللو موقع ذا فيرج، تبين أن التجعد الذي عادة ما يظهر في منطقة الطي، يظهر فقط في حالة إيقاف تشغيل الجهاز، ولا يظهر عندما تكون الشاشة مضاءة، ويستثني من ذلك عندما يكون الجهاز مطويا جزئيا مثل الكتاب، كما لوحظ أن الإضاءة في المنتصف والإضاءة على الجانبين، غير متساوية بعض الشيء، وعند استخدام الطي المسطح ، لا يوجد تجعد يمكن رؤيته، والمفصلة المسئولة عن الطي قوية جدًا ولا تسبب أي مشاكل، ويتطلب الجهاز يدين وقليلًا من السحب القوي لفتحه، وهذه القوة في السحب تجعله يبقي دائما على الوضع الذي يوضع فيه تمامًا دون أي انزلاقات أو اهتزازات
الشاشة
يعمل الحاسب بشاشة مسطحة قابلة للطي، منتجة بتقنية أو إل إي دي، مقاس 13.3 بوصة، بدقة 2048 × 1536، ونسبة عرض إلى ارتفاع تبلغ 4: 3 ، وهو أمر غير معتاد بالنسبة للحاسب المحمول ، ولكنه يبدو فسيحًا جدًا مقارنةً بـ 16: 9 التقليدي، بما يسمح بتكديس اثنين أو حتي ثلاثة نوافذ من كروم جنبا الي جنب، مع سلاك وزووم دون حاجة إلي التصغير، أو الحاجة الي تمرير للهلام، حيث يكون أحد جوانب الشاشة قادرًا على تغيير وحدات البكسل بشكل أسرع من الجانب الآخر، وهي المشكلة التي كانت قائمة في بعض الهواتف القابلة للطي في وقت مبكر .
الأداء والبرامج
ابتكرت لينوفو بعض الحيل البرمجية الأنيقة لتحسين تجربة تشغيل الجهاز، فأضافت تطبيق يسمى إعدادات القلم، يمكنك من خلاله تعيين الأزرار الموجودة على قلم لينوفو، للقيام بالنسخ واللصق والمسح وتبديل الموسيقي وحجم الصوت وسحب التطبيقات المختلفة.
وهناك تطبيق ينبثق كلما قمت بطي الجهاز أو فتحة، لتقسيم الشاشة إلى نصفين، مما يؤدي بشكل أساسي إلى إنشاء شاشتين منفصلتين على جانبي التجعد. هذا مفيد للغاية حينما يكون الجهاز في وضعية الحاسب الصدفي الصغير، إذا كنت تريد أن يكون لديك تطبيق واحد يعمل بالأعلى وآخر في الأسفل. ولكن يمكنك أيضًا استخدامه عندما يكون الطي مسطحًا ، بنفس الطريقة التي تستخدم بها ميزة تقسيم الشاشة في ويندوز.
المعالج
يعمل الحاسب بمعالج انتل طراز ” كور أي 5 ـ إل 16 جي 7″، وهو أحد معالجات انتل الهجينة، التي تضم شرائح فعالة مصممة للأجهزة الصغيرة والخفيفة، وانتجتها انتل ردا على معالجات أية آر إم الفعالة في الهواتف والأجهزة اللوحية، وفى اختبارات التشغيل، حقق الجهاز أداء جيد للغاية، ولم تحدث مشكلة في تشغيل مهام متعددة لعشرات التطبيقات وعلامات التبويب في متصفح كروم، والقيام بعمليات التمرير والتصفح اثناء مكالمات زووم طويلة، دون توقف في أي شيء.
حدث تباطؤ للجهاز في بعض المهام، التي لا يحدث فيها بطء عادة بالأجهزة المحمولة المتميزة، والتي يمكن ان يبلغ سعرها نصف سعره، فقد استغرق التمهيد لنظام التشغيل بضع ثوان إضافية، وحدثت إطالة في تشغيل مستكشف الملفات في ويندوز، وكذلك في تحويل بعض النوافذ إلي وضعية ملء الشاشة.
كان عمر البطارية مخيبا للآمال بعض الشيء، حيث استمر الجهاز في العمل لمدة اربع ساعات و50 دقيقة في المتوسط، عند حمل تشغيل، تضمن فتح 12 علامة تبويب في كروم، ومكالمات سبوتيفاي، وتشغيل يوتيوب وضبط الشاشة على وضعية 200 شمعة سطوع، في حين أن ملف تعريف البطارية يشير إلي أنها تستمر لخمس ساعات و35 دقيقة، وهو أمر غير مناسب مع جهاز يتخطى سعره الـ 2500 دولار.
لوحظ خلال التشغيل أيضا، أن معظم تطبيقات مايكروسوفت ليست مصممة لاستخدامها على جهاز لوح، لذلك ستعاني كثيرًا من أجل النقر على المربعات والأيقونات التي تكون أصغر بكثير من طرف إصبعك. ومن الصعب القيام بإجراءات مثل إعادة ترتيب علامات التبويب وسحب وإسقاط النوافذ ذات الطبيعة الثانية باستخدام لوحة اللمس بأصابعك، ويساعد التبديل إلى وضعية ويندوز للتابلت في حل هذه المشكلة ، ولكن عليك البحث في مركز العمل لتشغيل ذلك يدويًا، ولوحظ أيضا ان التبديل لا يتم تلقائيا عندما تقوم بفصل لوحة المفاتيح بالطريقة التي يعمل بها جهاز سيرفيس بوك من مايكروسوفت، وهذه ليست مشكلة تخص الجهاز، بقدر ما تخص نظام تشغيل ويندوز 10.