شاو مي إم آي 11 :هاتف بـ 799 دولار اربك جالكسي اس 21 بسعر 1199 دولار

شاو مي

عادة ما ينظر إلي هواتف آي فون باعتبارها المنافس الأول، ومصدر التهديد الحقيقي لهواتف سامسونج المصنفة على أنها الأكثر انتشارا عالميا، لكن هذا لم يعد وصفا دقيقا، بعد وصول الهاتف شاوي مي طراز “إم آي 11″، الذى يشكل الآن أكبر تحد جديد لهواتف سامسونج الأعلى والأرقى على الإطلاق، وهي فئة جالكسي إس 21 الترا، بما يحمله من مواصفات مكافئة، وسعر رخيص بصورة واضحة، وإذا أردنا توصيف الحالة الآن، فيمكننا القول أن هاتف “إم آي 11” الذي يباع مقابل 799 دولار، اربك سامسونج جالكسي إس 21 الترا، الذي تبدأ أسعاره بـ 1199 دولار، وقطع عليه طريق الدخول السلس للسوق الصينية، وبات أكبر مناوئ له في السوق العالمية، جنبا إلي جنب مع أي فون 12 ماكس، وربما أكثر منه.

أكبر منافس يواجه جالكسي بعد آي فون

مبني جيدًا ومصمم  بمخطط الساندويتش

نتوء دائري للكاميرا بثلاث طبقات مميزة

يتبني محللو موقع ذا فيرج هذه الرؤية أيضا، استنادا إلي مراجعة تقنية، اجروها على الهاتف بمعامل الاختبار الخاصة بهم، ويرون أن هاتف إم آي 11، يقدم دليلا على أن شاو مي المصنعة له تستحق عن جدارة أن تكون ضمن المنافسين الأقوياء لسامسونج، جنبا إلي جنب مع ابل وهواوي، متأرجحة بين المرتبتين الثانية والثالثة في المنافسة، وهو امر قد لا يعرفه الكثيرون.

قوة السعر وقوة الأداء

يجمع إم آي 11 بين قوتين، الأداء المرتفع المستند لمواصفات راقية، والسعر المنخفض المستند إلي فارق كبير بينه وبين منافسيه، فهو مبني جيدًا ومصمم بقوة، ويتبع مخطط “الساندويتش الزجاجي”، وهي طريقة التصميم المعتادة من شاو مي، مع لوحة خلفية زجاجية بلورية ونهاية متدرجة بألوان قوس قزح، ولكنها قليلة إلى حد ما، والمشهد البصري الأبرز به هو نتوء الكاميرا الذي يظهر على شكل دائري، ويتميز بثلاث طبقات تتقدم إلى العدسة الأساسية الكبيرة.

ومع شاشته مقاس 6.8 بوصة ، يكون هاتفًا للأشخاص الذين لا يفضلون الأجهزة الأصغر حجمًا ، لكنه يمنح إحساسا بالشعور بالراحة بمجرد الإمساك به، فالجزء الطفيف أسفل الشاشة رقيق للغاية، وتنحني الشاشة برفق على الجانبين. بسمك 8.1 مم ووزن 196 جرامًا ، ما يجعله أنحف وأخف قليلاً من هاتف Mi 10 العام الماضي، مع بطارية تبلغ 4600 مللي أمبير في الساعة.

والمكونات الداخلية الأساسية، تشمل معالج سناب دراجون 888 الراقية لعام 2021، مع وحدة ارسال واستقبال بيانات “مودم” يدعم العمل مع الجيل الخامس لشبكات المحمول، و ذاكرة الكترونية سعة 8 جيجا بايت، ووحدة تخزين سعة 128 جيجا بايت، وذلك بالنسبة للطراز الأساسي، في حين توجد طرازات تعمل بذاكرة سعة 12 جيجابايت، ووحدة تخزين سعة 256 جيجا بايت.

شعور الريادة

يقدم الهاتف نفسه لمستخدميه باعتباره من يمنح الشعور بالريادة والتميز، وذلك كما توضحه ورقة المواصفات الخاصة به، واثناء الاستخدام خلال اختبارات المراجعة، بدا سريع الاستجابة، مثل أي هاتف يعمل بنظام اندرويد، كما يتمتع بنظام لمس قوي، ومكبرات صوت استريو تحمل علامة “هارمان كاردون، الجيدة، وبه برنامج إم آي يو آي 12 من شاو مي، الذي يعمل ويعتمد على نظام اندرويد 11، وأصبح اكثر بساطة من الإصدارات السابقة، ويدل عل يأن شاوي مي قطعت شوطا طويلا في تصميم برامجها.

البطارية

في الاختبارات صمدت بطارية الهاتف لما يقرب من خمس ساعات متواصلة من تشغيل الفيديو والتقاط الصور والتصوير في ضوء الشمس الساطع والمباشر، مع شاشة جري ضبطها على أقصي اعداداتها من حيث الوضوح والسرعة، حيث ضبطت على دقة 1440 بيكسل، ومعدل تحديث 120 هرتز في الثانية.

الشاشة

تزامن مع اختبارات البطارية، مراجعة أداء ووضوح الشاشة، واظهرت الاختبارات أنها غير متطابقة بالكامل مع شاشة أو إل إي دي في هاتف جالكسي إس 21 الترا، لكنها متشابهة معها للغاية، فكلاهما شاشات منتجة بتقنية “أو إل إي دي ـ ليتبو”، وتصميم الشاشة به قدر من الانحناء، وهي مقاس 6.8 بوصة، ومعدل تحديثها 120 هرتز، على دقة 3200 × 1440 ، وسطوع أقصي يبلغ 1500 شمعة، مع سلاسة وحدة وتباين ممتاز واستنساخ ألوان، كما توفر سطوعا إضافيا في وضعية الشمس الساطعة، ومع أنها منحنية الحواف، فلم يلاحظ معها أية مشاكل تتعلق بالتشويه البصري، او إدخال أوامر أو أشياء باللمس بطريقة عرضية غير مقصودة.

الملحوظة الوحيدة على الشاشة، تمثلت في أن الزوايا مقطوعة بزاوية أكثر دراماتيكية من حواف الهاتف نفسه، مما ينتج عنه إطار يتطفل أكثر مما ينبغي على مساحة العرض، وهو امر لم يظهر في الطراز السابق عليه ” إم آي 10″، وهذه الملاحظة لا يتم ادراكها عند استخدام الهاتف لأول مرة.

أظهرت الاختبارات بطئا في أداء مستشعر بصمة الأصبع، مقارنة بأداء المستشعرات المماثلة بالهواتف المماثلة، خاصة فيفو واوبوو، ويصل البطء الي نصف ثانية، وهذه الأجزاء من الثانية، تؤدي الي بطء يمكن الإحساس به وتزيد من الوقت المستغرق في فتح الهاتف.

الكاميرا

تبين من عمليات الفحص أن شاو مي لجات إلى تخفيض تكلفة وحدة الكاميرات، كوسيلة لتخفيض سعر الهاتف ككل، فالمستشعر الأساسي هو نفسه المستخدم لدي سامسونج بدقة 108 ميجا بيكسل، وتم تطويره بالاشتراك مع قسم مكونات سامسونج، ومدعوم بدقة 13 ميجا بيكسل، و5 ميجا بيكسل، لكن بدون قدرات تقريب بصري، وهذا بالضبط مكمن التخفيض.

علي الرغم من ذلك فإن النتائج المحققة من كاميرا الهاتف، تتناسب مع سعرها، وفي كل الأحوال، تنتج صورا تتميل بالتفاصيل والنطاق الديناميكي والإضاءة الجيدة، مع عرض ألوان محايد إلى حد ما ، كما أن أداء الإضاءة المنخفضة ثابت أيضًا، وأكبر نقطة ضعف هي حالات الإضاءة الخافتة التي تقع بين هذين النقيضين ، والتي يمكن تنتج صورا صاخبة، ضائعة التفاصيل.

السعر والمنافسة

في الأسواق الأوروبية، بات إم آي 11، منافسا شرسا لجالكسي اس 21 الترا، فهاتف سامسون أغلى بكثير، وهاتف شاو مي يقدم هاتفا بفارق يتخطى الـ 300 دولار، مع مواصفات بفروق ضئيلة للغاية، تتركز بالأساس في الكاميرا والبطارية، وتعد أوروبا حاليا واحدة من الأماكن القليلة التي تتنافس فيها شاو مي وسامسونج بوضوح وشراسة، ومع وصول شاو مي إم آي 11 ستزداد حدة المنافسة، لكونه هاتفا جيدا جدا، يطرح نفسه كخيار مقنع للغاية في أي سوق يباع فيه، لذلك يتوقع أن تتكرر حالة المنافسة في أوروبا، إلي مناطق أخرى كالشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ثم الولايات المتحدة وكندا، أما أسواق الصين، والعديد من دول شرق آسيا، فهي بالأساس ساحة قوة ونفوذ لشاو مي والشركات الصينية الأخرى، تناطح سامسونج، وتتفوق عليها في العديد من المناطق، خاصة داخل الصين.