لاب توب إم إس آي جي إس 66 ستيلث : الأداء قوي والسعر معضلة

لاب توب

قائمة المحتويات

كشفت شركة إم إس آي خلال الأيام الماضية، عن حاسبها المحمول الجديد للألعاب طراز ” جي إس 66″ ستليث، وبحسب مواصفاته، والاختبارات الأولية التي جرت عليه، يتوقع المحللون أن يخوض منافسة قوية وصعبة في سوق حاسبات الألعاب، فهو ليس ضعيفا، بحيث لا يلقي له احد بالا، وليس قويا لدرجة اكتساح الآخرين والتفوق عليهم، ويعود ذلك جزئيا إلي أنه ترقية معقولة للطراز السابق عليه الذي طرح العام الماضي، فضلا عن افتقاده لبعض القدرات المتاحة لدي منافسيه، واحتوائه على بعض نقاط الضعف، من ابرزها الضوضاء والصوت العالي عند ممارسة الألعاب، وازدحام لوحة المفاتيح وارتباكها بعض الشيء.
لاب توب
التصميم الخارجي كالسابق والداخل جديد
الضوضاء عالية ولوحة المفاتيح مزدحمة
أول حاسب العاب  بشاشة “كيو اتش دي”
هذه خلاصة المراجعات والاختبارات التي أجريت على عليه بمعامل اختبار موقع ذا فيرج ونشرت نتائجها الأربعاء 24 مارس، وانتهت إلي أن هذا الطراز يمتلك حزمة مغرية من المواصفات المطلوبة في حاسبات الألعاب المحمولة، لكن يصعب التوصية به بشكل مباشر لمعظم الأشخاص الذين يبحثون عن بعض الطرز الأقل تكلفة.
المواصفات العامة
الطراز القياسي الأكثر انتشارا من هذا الحاسب، يعمل بمعالج كور أي 7 ـ 10870اتش من انتل، مع ذاكرة الكترونية ـ رامات ـ سعة 16 جيجا بايت، ووحدة تخزين فئة إس إس دي إن في إم، بسعة واحد تيرابايت، وبطارية كبيرة تضم اربع خلاليا بقوة 99.99 وات، مع وحدة معالجة رسوميات مستقلة، طراز إنفيديا آر تي إكس 3080 ماكس كيو الجديدة، التي تمثل القمة في فئة بطاقات الرسوميات، وذاكرة فيديو بسعة 8 جيجا بايت، وشاشة حديثة مقاس 15.6 بوصة، بتقنية كيو إتش دي، ودقة 1440 بيكسل، ومعدل تحديث سريع يبلغ 240 هرتز، ومن المقرر أن يبلغ سعر الجهاز عند طرحه بالأسواق في يونيو المقبل حوالي 2599 دولار، ما يعتبر سعرا باهظا، يمثل معضلة، لمن يبحث عن حاسب ألعاب بسعر معقول أو فوق المتوسط.
ومن مواصفات الحاسب أيضا أنه يعمل مع الجيل السادس للواي فاي، والجيل 5.2 للبلوتوث، ويحتوي على منفذ اتش دي إم آي 2، وبهذه المواصفات فهو يستطيع تشغيل الفيديو بدقة 4 كيه بسرعة 60 إطارا في الثانية، وهذا قصور بالمقارنة ببعض الحاسبات المنافسة التي استخدمت منفذ اتش دي إم آي 2.1، الذي يسمح بتشغيل فيديو بدقة كيه 4 بسرعة 120 إطارا في الثانية، للاستفادة حقًا من الجهاز أثناء الاتصال بجهاز عرض خارجي عالي معدل التحديث.
قوة الأداء
تحقق بطاقة رسوميات انفيديا أي تي إكس 3080 أداء إضافيا أعلي من المتوقع الحصول عليه من حاسب بالمواصفات السابقة، خاصة في عدد الإطارات التي تعرض على الشاشة خلال الثانية الواحدة، لكن من الناحية العملية ينظر اللاعبون باهتمام اكبر إلي قضية السعر، ويسعون للوصول إلي أداء جيد، وليس ممتاز كما هو الحالة مع هذا الحاسب ، لتشغيل ألعابهم، وهو ما تستجيب له إم إس آي فعليا، ولكن مع طرازات أخرى، أما في هذا الطراز، فهي لا تكتفي فقط بمستوي الدقة والعرض في الشاشة، بل تضيف إليها أن الشاشة نفسها مصنعة بتقنية “كيو اتش دي” المتقدمة مع هذا الطراز فقط، وهو ما لا تفعله شركات أخري، مثل اسوس، التي درجت الشاشة من هذا النوع، في حاسبات أقل في الميزانية.
كشفت الاختبارات أن الأداء العام للحاسب بعيدا عن الألعاب كان سريعا جدا، وبصورة مشابهة لأداء الطراز السابق عليه، وربما افضل، حيث تم فتح عشرات من علامات التبويب في متصفح ايدج، جنبًا إلى جنب مع تشغيل خدمة سلاك، وموسيقي سبوتيفاي، وتطبيقات مكتبية اخري، وكل هذا لم يبطئ الجهاز، لكنه تأثر بشكل طفيف عند تصدير فيديو من خلال ادوبي بريميير، حيث استغرق ست دقائق و30 ثانية، لينتهي من تصدير مقطع فيديو مدته ثلاث دقائق و14 ثانية، أما البطارية فتبين أنها تدوم حوالي ثلاث ساعات، ويمكن ان يتغير هذا المعدل بصورة طفيفة إذا كان حمل التطبيقات أقل، لتصبح أقل من خمس ساعات.
التقاء الشاشة وبطاقة الرسوميات
من الأمور المميزة في هذا الطراز أنه جمع بين بطاقة رسوميات عملاقة، هي إنفيديا آر تي إكس 3080، وشاشة كيو إتش دي عالية المواصفات والدقة، والتقاء هذين البديلين، شكل قفزة تفوق ما يمكن ان يوفره الجيل الأخير من بطاقة رسوميات آر تي إكس 2080، حتي أنه يكاد يكون من الصعب مقارنة هذا الطراز، بأي حاسب محمول آخر مخصص للألعاب بمواصفات قريبة، لكونه يمثل الجيل الأول من حاسبات الألعاب المحمولة التي تعمل بهذه النوعية من الشاشات، ومعها بطاقة رسوميات هي القمة في فئتها.
تجسد ذلك عمليا في أن بطاقة الرسوميات القوية والشاشة العالية الدقة، مع ذاكرة فيديو 16 جيجا، جعلته قادرا على الوفاء بمتطلبات تشغيل أكبر وأثقل الألعاب، بمعدل عرض يصل الي 60 إطارا في الثانية، مع ضبط جميع إعدادات الرسوميات على الوضع الأقصى، وتنشيط تتبع الشعاع، وإعدادات آر تي إكس الأخرى، وبحسب وصف المحللين فإن هذا يعد إنجازا رائعا، يوفر للاعبين مساحة أكبر لتشغيل الأعمال المتراكمة، مع شاشة رائعة للاستمتاع بها عند بدء التشغيل، وحقق الحاسب هذه النتيجة مع ألعاب كبري، مثل سايبرنك 2077، والظل من تومب رايد، ومحاصرة الموت، وغيرها من ألعاب التعلم العميقة، المليئة بخيارات رسومية كبيرة.
الهدوء والصخب
لم يحقق الحاسب تفوقا كبيرا فيما يتعلق بالهدوء أثناء العمل، حيث كشفت الاختبارات أن مستوي الضوضاء الصادرة عنه تتجاوز ما كان يحدث في طراز العام الماضي، كما تتجاوز الأصوات والضجيج الصادرة عن أجهزة أخرى، تعمل ببطاقة الرسوميات نفسها، وفي احد الاختبارات، كان لابد من ارتداء سماعات رأس لسماع كل تفاصيل اللعبة، بسبب ارتفاع مستوي الديسبل الصادر عن الجهاز، لكن الأمر اختلف من لعبة لأخرى.
زحام لوحة المفاتيح
من الملاحظات الأخرى على الجهاز، أنه لوحة المفاتيح جاءت في تصميم جعلها مزدحمة بعض الشيء، كما تم وضع مفتاح الوظيفة بشكل محرج بجوار مفتاح التحكم ، مما يجعل القيام بمهام بسيطة مثل ضبط مستوى الصوت والسطوع أمرًا مرهقًا، وبتين أن الجزء السفلي من هيكل الحاسب ينثني بطريقة مقلقة بعض الشيء، وعلي الرغم من أنه من غير المفترض أن ينكسر في ظل الاستخدام العادي، إلا أنه ليس مقبولا في حاسب باهظ الثمن على هذا النحو.