اكسون 20 ـ جي 5: الأول عالميا بتقنية الكاميرا السيلفي غير المرئية

قائمة المحتويات

قدمت شركة زد تي إي مطلع العام هاتفها الجديد طراز “اكسون 20 ـ جي 5″، الذي جاء بتقنية تجعل الكاميرا السيلفي غير مرئية تماما، علي الرغم من وجودها في منتصف اعلي الشاشة، والفضل في ذلك يعود إلي استخدام نوع خاص من الزجاج، الدي يتصف بأنه منخفض الانعكاس وعالي النفاذية للضوء، ويجعل الشاشة شفافة تماما أمام الكاميرا، ولا تعيق التقاط الصور علي الإطلاق، علي الرغم من أن الكاميرا موضوعة خلف الشاشة، والتأثير المباشر لهذا الامر، أنه يجعل واجهة الهاتف، والشاشة بالكامل خالية من أية شوائب بصرية، مترتبة علي ظهور عدة الكاميرا، سواء كانت موضوعة علي الجنب، او كانت كاميرا منبثقة منزلقة، تظهر وتختفي اثناء التصوير.
الكاميرا وراء زجاج منخفض الانعكاس عالي النفاذية
الشاشة شفافة أمام الكاميرا لا تعيق التقاط الصور
حل فعال يفوق الكاميرات المنبثقة والجانبية
ووفقا لتقرير نشرته زد دي تي على غرفة الاخبار بموقعها الرسمي zte.com.cn/global/about/news، فإن “اكسون 20 ـ جي 5” يدعم الجيل الخامس للمحمول، أما تقنية إخفاء كاميرا السيلفي، فتطلق عليها الشركة تقنية “كاميرا تحت الشاشة”.
ما بعد الشق وقطرة الماء
جاءت تقنية كاميرا تحت الشاشة بعد ثلاثة تطورات سابقة شهدتها التقنيات التي تتعامل مع الكاميرات السيلفي الأمامية، التقنية الأولي كانت تقنية “الشق” التي كانت فيها الكاميرا تظهر كنقطة سوداء دائرية في مكانها داخل الشاشة، بالقرب من الحافة العلوية، سواء علي احد الاجناب أو في المنتصف، والثانية كانت تقنية قطرة الماء، التي كانت تجعل الكاميرا تبدو علي الشاشة في صورة اقرب الي قطرة الماء المنزلقة علي زجاج الشاشة، وجاء هذا الامر استجابة لردود فعل المستهلكين التي لم تتقبل فكرة النقطة الدائرية السوداء، ثم جاءت التقنية الثالثة المتمثلة في جعل الكاميرا تتحرك من مكانها عند التقاط الصور، وتنبثق علي الشاشة، ثم تنزلق للداخل وتختفي مرة اخري، فلا تبدو ظاهرة علي الشاشة، لا كنقطة دائرية ولا كقطرة ماء، وظهرت هذه التقنية في نمطين، الأول يجعل مكان الشاشة في المنتصف عند الحافة العلوية للشاشة، وهو ما أخذت به شركة سامسونج في بعض طرازات جالكسي، والثاني جعل مكان الكاميرا عند الحافة العلوية ولكن علي الجانب الايسر أو الأيمن، خارج منطقة الشاشة أصلا، مثلما فعلت لينوفو، ولم يستمر هذا النمط في الاستخدام، مع تطور تصميم الهواتف وظهر الشاشات التي تملأ كامل مساحة الواجهة من الحافة للحافة.
مفهوم مختلف
الكاميرا تحت الشاشة، تعمل بمفهوم مختلف عن التقنيات الثلاث السابقة، يقوم علي فكرة أن تختفي الكاميرا تماما من الشاشة، فلا تظهر بصورة نقطة دائرة سوداء، او قطرة ماء، أو تنبثق للأمام، ثم تنزلق للخلف، وإنما تكمن في مكان ما خلف الشاشة، فلا يصبح لها مكان علي واجهة الهاتف الأمامية بالكامل، ولا تترك اثرا علي الإطلاق، فتظهر واجهة الهاتف وشاشته صافية تماما، خالية من الدوائر والشقوق وفتحات الانبثاق.
تطلب تنفيذ الفكرة التوصل إلي شاشة، تتضمن جزءا موضوع فوق العدسة، مصنوع من مادة فريدة عالية الشفافية، مع بنية بكسل معاد تصميمها لضمان النفاذية المثلى للضوء، ليصل إلي الكاميرا، كما لو كانت تلتقط الصورة مباشرة، من دون وجود حواجز، او من خلف زجاج، حتي لو كانت الكاميرا تستخدم فتحة عدسة كبيرة، وتتضمن مستشعر كبير الحجم.
قالت زد تي إي أنها طورت خوارزمية جديدة خاصة بهذه التقنية اطلقت عليها ” التوازن الأبيض رقم 1″، هدفها معايرة اللون ضد أي مصادر ضوء قد تعيق التقاط الصور، والتقليل من الإضاءة المفرطة في التعريض الضوئي وزيادة معدل السطوع في الظلال.
رابع من يمتلك وأول من يطرح
ستكون زد تي إي أول شركة تطرح هاتفا تجاريا يعمل بهذه التقنية، لكنها من ناحية البحوث والتطوير، هي رابع شركة تعلن عن امتلاكها لتقنية في هذا الشأن، حيث أعلنت عن بحوثها في هذا المجال بعد ثلاثة شركات أخرى، هي تشاو مي وأبوو وفيفو، فقد عرضت تشاو مي مفهوم الكاميرا السيلفي تحت الشاشة العام الماضي، وكانت أول من أدخل هذه التقنية تجريبيا على الهواتف، ونفذت فكرة الكاميرا تحت الشاشة، بتقنية مختلفة، تم خلالها دمج منطقة صغيرة مستطيلة في شاشة الهاتف تستخدم “زجاجًا خاصًا يتمتع بدرجة منخفضة جدا من الانعكاس الضوئي، مع معدل مرتفع جدا من النفاذية وتمرير الضوء، مما يجعل الشاشة في وضعية شفافة بالنسبة للكاميرا، ومن ثم يمكن للكاميرا أن تلتقط الصور، بينما الشاشة تعمل بصورة طبيعية، ولا يظهر عليها التأثر بالكاميرا، حتي في لحظات التقاط الصور، وقد استخدمت شاو مي هذه التقنية مع هاتف ماي ميكس 4 علي المستوي التجريبي لا التجارى، وأعلنت فعليها أنه سيأتي خلال 2020 مزودا بها، لكنها عادت وأعلنت أنها واجهت بعض العقبات، وأن الإطلاق التجاري للهاتف المزود بها سيتأخر بعض الوقت.
أما فيفو فأعلنت في مطلع 2020 عن قرب طرحها لهاتف مزود بهذه التقنية من طراز فيفو أبيكس، وأن الكاميرا المخفية ستكون بدقة 16 ميجا بيكسل، وسيتم اخفاؤها تحت شاشة منحنية للغاية مقاس 6.45 بوصة، تنحني بزاوية 120 درجة على الجانبين، لكنها لم تقدم موعدا للطرح التجاري للهاتف.
ومن جانبها قالت شركة أوبو في مطلع العام، أنه بات لديها نموذج أولي للهواتف المزودة بكاميرا تحت الشاشة، وأن هذا النموذج سيتحول الي هاتف تجاري في القريب العاجل، وقالت أن شاشة النموذج المشار اليه، ليست فقط خالية من الكاميرا، بل خالية من الأزرار أو المنافذ.