مقارنة لكشف الأفضل بين سماعات بود  بلس .. ولايف.. و برو

قائمة المحتويات

تخوض سامسونج سباق سماعات الأذن بثلاثة طرازات، أحدثها سماعات “جالكسي بود برو” التي طرحت مطلع العام، لتنضم إلي طرازين سابقين من العائلة نفسها، هما “بود بلس الاقدم”، و”بود لايف” الثاني من حيث الطرح، والذي ظهر العام الماضي، وجميعها يتنافس علي العمل مع هواتف سامسونج الجديدة، وبصفة خاصة إس 20 وإس 21 الترا، بأسعار تصل إلي 200 دولار لبود برو، و130 دولار لبود لايف، و110لبود بلس، وفي ظل تفاوت السعر علي على هذا النحو، يكون من المناسب المقارنة بين الطرازات الثلاثة، لاختيار الأنسب عند الشراء.
بلس تفتقد العزل الصوتي وإزعاج في الارتداد
برو تحقق  الراحة وإزالة الضوضاء
لايف الحل الوسط والأفضل في سماع الأغاني
وفقا لتحليل مقارن اجراه محللو  ديجيتال تريند digitaltrends.com، فإن أن فارق المواصفات والإمكانات بين الثلاثة ليست كبيرة أو جوهرية. حيث يحقق الطرازات الثلاثة قدرا كبيرا من الجودة والقوة في الأداء، ويختلفون في بعض المواصفات والمزايا القليلة.
الخصائص
يأتي طراز جالكسي بود برو  مزودًا ببرنامج تشغيل مضبوط على اتجاهين، ويتميز بمكبر صوت 11 مم ومكبر صوت 6.5 مم. وخاصية إلغاء الضوضاء النشط، ووضع الصوت المحيط ، وخاصية مقاومة الماء وفق معيار “آي بي إكس 7″، وبطارية يمكن ان تعمل لـ 18 ساعة كحد أقصي.
 أما طراز لايف، فهو بحجم 12 ملم، معززًا بقناة صوت جهير، وخاصية إزالة الضوضاء، ووضعية الصوت المحيطي، وتعمل البطارية لمدة 21 ساعة كحد أقصي قبل الاحتياج لإعادة الشحن.
أما طراز بود بلس، فبها خاصية الصوت المحيطي، وليس بها خاصية إزالة الضوضاء، وتعمل ببطارية تستمر في العمل 22 ساعة كحد افصي قبل إعادة الشحن.
تشترك الطرازات الثلاثة في عناصر تحكم تستخدم اللمس، وتتصل بتطبيق تشغيل علي الهواتف الذكية، اندرويد واي فون معا، وإن كان تطبيق آي فون لا يشغل جميع المزايا الموجودة في تطبيق اندرويد.
قدرات التشغيل والراحة
خلال التقييم، اظهر الطرازات الثلاثة اداءا جيدا مع هاتف جالكسي إس 21 الترا، حيث كانت جميعها سريعة وسهلة الاقتران والإعداد، حيث يتعرف الهاتف على سماعات الرأس بمجرد فتح الجراب، وكان التبديل بين المجموعات سهلاً أيضًا ، دون الحاجة إلى فتح التطبيق أو الانتقال إلى إعدادات بلوتوث على الإطلاق.
ومن حيث راحة الاستخدام، تتسم بود لايف بشكلها الشبيه بالفاصوليا، وبالتالي فهي تناسب الاذن الخارجية، بدلا من قناة الأذن الداخلية، وبذلك تختلف عن الطرازين الآخرين، بلس وبرو، وبالتالي فهي تعد مريحة وآمنة وغير ملحوظة عمليًا بمجرد ارتدائها ، ولكن من شبه المؤكد أن هذا لن يكون هو نفسه بالنسبة للجميع لأن شكل الأذن الداخلية سيختلف كثيرًا بين الأشخاص.
أما طراز بود بلس فيبدو أكثر تقليدية من حيث التصميم، فهو مزود بأجنحة لتثبيت وضعها داخل الأذن، ولها رؤوس أذم مختلفة الاحجام أيضا، لكن التقييم أشار إلي انها تؤدي للشعور ببعض الألم بعد اكثر من ساعة من الارتداء.
أما طراز بود برو فمصمم بدون اجنحة، وانسيابي أكثر، وقد ادي هذا التصميم للتخلص من التعب الذي ظهر عند ارتداء بود بلس لفترات أطول من الوقت، وعلي الرغم من هذه الفروق الطفيفة في التصميم، فإن الطرازات الثلاثة تحقق قدرا من كبيرا من الراح، وتبدو أنيقة، خاصة بالنسبة لطراز لايف.
الصوت
تم في التقييم ضبط الصوت علي الوضعية العادية، وجري استقبال أصوات موسيقي من يوتيوب، وكذلك أغان، ومكالمات واردة وصادرة، وتبين أن هناك فرق كبير بين السماعات الثلاثة، حيث يتقدم برو بفارق كبير عن الطرازين الآخرين عندما يتعلق الأمر بالتفاصيل والدفء والتحكم. على سبيل المقارنة، وتبدو سماعات برو قاسية وتفتقد للأصوات الجهيرة الدافئة، بينما تتمتع سماعات لايف بصوت أكثر استدارة وأكثر دفئًا من سماعات بلس.
أداء المكالمات
كشفت التقييم عن أن أداء الطرازات الثلاث يكاد يكون واحدا فيما يتعلق  بجودة ووضوح صوت المكالمات الواردة والصادرة، وإن كان طراز لايف قد حقق صوتا ممتازا، مع إزالة فعالة للضوضاء، وتم اعتبار الصوت في طراز بلس الأفضل بشكل عام، علي الرغم من انه كان هناك فرق بسيط بينه وبين بود برو، لكن الفارق الأكبر كان في خاصية العزل الصوتي وإلغاء الضوضاء أثناء المكالمات، حيث تفوق فيها طراز بود برو، وحقق فيها طراز لايف اداءا جيدا، لكنها لم تكن موجودة أصلا في طراز بود بلس.
في النهاية خلص التحليل إلي أن الخيار الأفضل للشراء هو بود برو، لكونها تقدم أفضل صوت، واعلي إزالة للضوضاء، فضلا عن الراحة اثناء الارتداء لفترات طويلة، لكن إذا كانت الميزانيات عنصر حاكم في قرار الشراء، فيمكن النزول الي لايف، والاختيار الأخير يكون بود بلس، التي ستجعلك تضحي بخاصية إزالة الضوضاء، وتشعر بقلة الراحة عند الارتداء لفترات طويلة.